الهوس بالفشل وكثرة التفكير به

لم أعلم بإن هنالك مرحلة في الحياة ستجعلني أقوم بقراءة أسئلة لنفسي وهي هل أنا إنسان فاشل؟ لماذا وصلت لهذه المرحلة؟ ما حدث لرياض؟ ماذا الذي جعلني أصل إلى هذه المرحلة؟ هل أ “نفسية” ؟

من الصعب تلقي كلمة نفسيه، لإن هنالك ناس تعاني من أمراض نفسيه ونحن نأخذها بنكته أو فكاهه. وبسبب كثرة السلبيه تأتي أفكار مثل هذه “هل الفشل يصنع لنا النجاح؟” هل قصص النجاح والفشل عبارة قصص مزيفه لمجرد عملية غسل المخ البشري للعيش بإيجابيه. لكن أعلم شيئاً واحد عن الفشل وهو هدفه التعلم، تعلم من التجارب والأخطاء والتخطيط لطريق أفضل، حتى يكون الخطأ القادم أخف ألم وأقل جروح.

تعلمت من صديقي بإن السقوط أو فشل في مادة دراسية لا يعني نهاية العالم، قام بمراسلتي بفديو للأخ عمر حسين يذكر عن هذه المعلومة، وللأمانه خففت علي الكثير من الضغط.

أحد الأسباب التي جعلتني أصل إلى مرحلة التفكير بالفشل هو العالم الذي حولي، الناس التي حولي في العالم الحقيقي سواء من أصدقاء كنت أظن بإنهم هم الذين يجعلوني سعيداً لكن للأسف الشديد الصدمه تكمن بإنهم هم السبب الرئيسي بالتأثير بك بطاقة سلبية بدون ما تشعر بها. الهوس بالفشل وظن بإنك تنمي لفئه فاشله ومكان فاشل شيء لا يبعث بك الطاقة للأسف الشديد. أول القرارات كانت القوية في سنة ٢٠١٧ كانت البعد عنهم ومحاولة التركيز على نفسي وكيف تحسين طريقي وبناءه في طريقة أحسن، محاربة موضة التنمر ومقاومة أعراضه.

لا أستطيع الكذب بهذا الموضوع لكن عندما بدأت في هذا الطريق العديد من جوانب حياتي تحسنت بحيث رأيت تحسن في درجات دراستي، عملي أصبح أفضل وطبعاً تفكيري وأسلوب حياتي.

نهاية التدوينة أختم بعبارة أو إقتباس مما تعلمته:-

” حاول التعبير بكل ما تملكه من الطاقه، حافظ على مشاعرك وقم بخلطها بإبداعك لتجعلها عمل بشري وليس عمل آلي برمجي”

أضف تعليق