من طبيعي أن تكون لدينا تساؤلات في هذه الحياة ولابد منها. لذلك أحيانًا نستخدم كلمة “متى” في حالات التساؤلات ولو أردت فهم تعريف كلمة “متى” في المعجم العربي هو
ظرفٌ يكون استفهامًا عن زمان – المعاني
ماذا لو ربّطنا إليها حرف “إلى” والتي تفيد
انتهاء الغاية من الزمان
لذلك تساؤل “إلى متى؟” ما معناها؟
كأي يوم طبيعي وأنا في زحمة فيديوات انستقرام، استمتع برؤية المحتوى المزيج ما بين السعيد والحزين وإلخ، سقطت عيني على فيديو كان يقول “لما تجلس هذيك الجلسة، وتسأل نفسك إلى متى” والمقصد بجلسة هي جلسة نهاية اليوم أو جلسة اللي تتفرغ فيها مع نفسك.
يداي توقفت عن الحركة.. عيناي أصبحت لا ترى ماهو أمامها لأن عقلي هو من أصبح مكان العيون، أشبه عندما نشاهد فلم ونرى المشهد يتغير من خارج الشخصية إلى داخل أفكار البطل وخيالاته.
فسألت نفسي هذا السؤال ما الوضع الذي أكون به؟ بالغالب يكون نهاية اليوم، مُرهق الجسد والعقل وأود كسرة العجلة التي أنا بها، سواء كنت ضحية الروتين أو حتى أنتميت لمكان لا أنتمي له وأود المغادرة.
ما الحل؟ كالعادة يأتي الحل الأول محاولة إيجاد بديل، أو الحل الأصعب التأقلم مع الوضع ومقاومة عكس التيار الأمواج.
ما يسهل علي شخصيًا، هو مقولة الممثل توم هانكس في أحد المقابلات كان يقول
“This Too Shall Pass”- “بتعّدي”
ولا زلت أتذكر، لأن هذه العبارة مناسبة لمن نشعر بالسلبية والحزن، وأيضًا لما نشعر نحن في قمة العالم ونحن الأفضل، يذكرنا أنها بتعّدي حيث لا نقع ضحية الغرور.
فلذلك إذا شعرت بشعور “إلى متى” تذكر هذه العبارة، ممكن تساعدك.

أضف تعليق