مخ مغلق للصيانة

تذكر سنة 2020 كيف كانت نظرتنا لتطبيق التيك توك؟ ومحتواه؟ ما نقدر ننكر الآن كيف أصبح التطبيق من أهم وسائل التواصل الإجتماعي وكيف صنع تأثير قوي بالفيديوات الأدمانية ذات المدة القصير (مو مثل vine)

التطبيق والعادة حقته تعودنا أننا نستقبل كمّ هائل من المعلومات يعني تشوف محتوى بثواني، بدلاً من مشاهدة محتوى دسم، وأكيد وصلّ بعضنا لمرحلة الـFOMO (واللي هي الخوف من أنك يفوتك شيء) مما يخلينا ننصل إلى إدمان الإنتاجية اللي تشوفها في محتوى وسائل التواصل الإجتماعي.

طيب وش الضرر؟

السبب أني ذكرت إدمان الإنتاجية، لأنها صايرة الترند ومرات قد تتوجه إلى “الكمّ” أكثر من “الجودة” مما تتحول إلى الحياة ورحلتها إلى قائمة مهام والاستمرارية في إنهاء المهام.

وأنا قاعد أكتب الجملة العلوية، جاء ببالي تخيل وهو أنك في لعبة مركز على القصة والمهام، لكنك مرة قررت أنك توقف وتشوف المنظر في اللعبة، تكتشف تفاصيلها وتنسى وين كنت رايح أصلا و وش ودك تسوي.

جاء لي هذا الشعور بالحقيقة، في شهر فبراير لهذه السنة سافرت إلى دبي وكان أول سفرة منذ ٨ سنوات مع ركوب الطائرة والوصول إلى للمطار، عقلي داخل وضعية المهام، حتى وصلت للفندق وجلست بالمسبح ثم حدث شيء ما كنت أتوقعه، لم أفكر إلى أين سأتوجه وين باكل و وش بجرب، لا!

عقلي أصبح في حالة صمت، الصورة سادة ولا فيها أي شيء، قلت أبي أجلس واستمتع في اللاشيء أو أقدر أقتبس عبارة من فلم كان شغّال في الطيارة وهو Eat, Pray, Love

The sweetness of doing nothing (الفيديو)

قلتها واستمعت بيومي وأنا فعليًا بس أتامل، بدلاً من إنتاج وكتابة، أتامل واستقبل ما حولي.

فلذلك لو جاءت فترة بحياتك هادئة، استمتع فيها.

لما تسافر، عادي تجلس يوم ترتاح ولا تسوي أي خطة.

أضف تعليق