أنا أعتذر منك، لو وصلت لمرحلة الشبع من AI وجوده في كل زواية، كل محتوى سواء تسويقي أو حتى إجتماع. لكن خوينا ChatGPT يفّك أزمة شوي، خصوصًا في التدقيق بدلاً من Grammarly ما عليك هذه التدوينة ليست عن فوائد الذكاء الإصنطاعي أو محتوى مروج عن طريقه، لكن قصتنا اليوم أني كنت أبحث عن تدوينة جديدة وقررت استعين فيه بطريقة جيدة.
كتبت له الأمر التالي:-
based on what you know about me, give a new blog suggests like what should i write next? this is my blog “https://riyadhalgadhi.com/ “
لان استخدمته مرات بالبحث المكثف عن الأشياء، والرابط فقط للتجربة حتى أعرف إذا بيقرأ محتواي ولا لا، إجابته كانت جيدة مرة وبصراحة النتجية لطيفة مرة

أعجبني بأنه قرأ التدوينة القديمة مرة، والتي كانت بعنوان خاطره: قصة حب مع العالم الإفتراضي
وبصراحة فتح لي ذكرى محمّلة بالمشاعر، عندما قمت بالإنتهاء من لعبة Yakuza 0 وليس لدي منصة قوية أكتب فيها، لذلك قررت أعبر عن مشاعري في مدونتي هنا، وعلى ما يبدو بأن جعلتني أغرق بالمشاعر لأن حصّلت هذا الاقتباس:-
نفس الشعور مع اللعبة تضع عدد من الساعات للعبة في اليوم الواحد وبعد فترة طويلة عندما تقوم بإنهاء الرحلة ترى خطوات الماضي وأثارك وتحاول الدخول في روتين جديد عالم جديد لكن لا تستطيع وتبدأ بالبكاء على الماضي لإنه كان جميل جداً والآن تشعر بفراغ كبير في حياتك!
بصراحة بناءً على الصورة ومقترحات خوينا ChatGPT، كانت في أفكار للتدوينات والأهم الاقتراح الخامس وهي كيف بأن روح السينما غيرت رأيي، وأتوقع فكرة جيدة للتدوينة دسمة أكتبها للفترة الجاية، وأيضًا الفكرة الأول مش بطالة!
طبعًا أحب استخدمه للبحث عن أفكار، وليس الاعتماد عليه بالكتابة، لأنه أيضًا ذكرني بتدوينة سابقة بعنوان لماذا نكتب؟
وفي فيها اقتباس أحس صعب أنساه
أكره من يكتب من دون أي إحساس وكأنه رجل ألي قام بالعمل عنه وليس الكاتب نفسه! هنا يستطيع الكاتب إظهار مهاراته، بالتحديد هذه النقطة التي تفرق بين كاتب وكاتب أخر.
تقريبًا هذه التدوينة كانت في 2016 وسبحان الله كيف تغيرت الأوضاع، كيف أصبحت قوة الذكاء الاصنطاعي، ولكن الوضع معي ما راح يتغير، لأن لا زلت مؤمن بقوة الكتابة لدى الكتّاب.
وهذه التدوينة تصبيرة للأفكار الموجودة بالأعلى.

أضف تعليق