يلا نستعد للحظة «الهبوط» وش رأيك؟

شف، كلمة «الهبوط» بحد ذاتها لحظة حلوة، لأنها تذكّرك بالشعور الجميل لما تهبط الطيارة وتوصل للمدينة اللي كنت متحمس تزورها. لكن لو أخذناها بمعنى آخر، أقرب لنفسياتنا كبشر، راح تحس بشعور مختلف. لما تسمع كلمة هبوط المزاج أو الأداء، طبيعي نضايق شوي.

بس اليوم خلينا نتجهز لهذا النوع من الهبوط مع بعض.

طيب، ليه نتمرّن؟ عشان أصير مستر أولمبيا؟ لا. عشان أصير معضّل وأصير مدرب رياضي وأغير حياة الناس؟ كمان لا.

لفترة كنت بعيد عن الرياضة، وأقنعت نفسي إن تعديل الأكل مع شوي مشي كفاية. لكن خلال هالأسبوع قررت أرجع للكارديو شوي شوي، ومن بعدها بدأت الحديد. بعد كم يوم من الاستمرار، وبعد يوم طويل بالعمل، رجعت البيت وحسيت نفسي “طفيت” أو مثل ما يقولون drained بالإنجليزي، ونمت مباشرة.

بعدين استوعبت نقطة مهمة: قبل شهر ونص تقريبًا، ما كنت مستعد للحظة الهبوط هذي، أو حتى ما استمتعت فيها كفاية عشان أعرف أتعامل معها بطريقة أفضل. مشكلتنا أحيانًا إننا ما نتقبّل الهبوط، ونقعد نتهاوش معاه، ونظل عالقين لفترة أطول.

لما أحد يسألني: ليه تتمرن؟ كيف مقتنع بالأكل الصحي رغم عدم وجود نتائج واضحة؟ الجواب بسيط.

خلنا نفترض إني بعيش لفترة طويلة في كلتا الحالتين؛ حالة التوازن والأكل الصحي بتكون نتيجتها راحة جسدية ونفسية، في المقابل، لو كنت مهمل للأكل وللرياضة، راح أشعر بإرهاق جسدي، وعقلي بيكون شبه ميت وممكن يأثر على تواصلي مع الناس وتصرفاتي.

الأفضل إذًا، إني أحاول أحافظ على توازني وأكل صحي، وأستعد للهبوط في المزاج أو الطاقة متى ما جاء، أفهمه وأتقبله، وبعدها أقلع من جديد.

مثل ما تتجهز للإقلاع، جهّز نفسك للهبوط وتقبّله.

أضف تعليق