هذه تدوينة مخصصة لمراجعة فلم «The Phoenician Scheme»
باللغة العامية نستخدم كلمة «أرقّع» هي أبرر لك أو أصلّح لك موقف وإلخ.. في هذه مراجعتي هي خطاب للمخرج، لأن الكل يعرفني أحب المخرج مرة وأبرز أفلام مثل «The Grand Budapest Hotel» و «The French Dispatch» وطبعًا ولا أنسى «The Darjeeling Limited» وطبعًا يزيد إعجابي بالفلم القصير الموجود على منصة نتفليكس وهو «The Wonderful Story of Henry Sugar» ولكن برأيي أشوفه فشل في فلم «Asteroid City» في وقتها قلت هل المخرج هو ضحية معادلة الطلوع والنزول؟
يعني طحّنا في «Asteroid City» ثم رجعنا «The Wonderful Story of Henry Sugar» والآن يعني بنطيح صح؟
الإجابة القصيرة: إيه
أطلع من مخك وعادي تشوف المنظر الثاني
لما تشوف أنه هو المخرج وكاتب القصة وكاتب السيناريو والمنتج، معناها بالغالب أننا بنكون في عمق أفكاره وعقل «ويس أندرسون» للأسف من أول عشرين دقيقة تحس بثقلها وتبدأ تضيع، وكمية التعقيد، يعني خلّني أقولك الفكرة نفسها رهيبة وممتعة، ولكن الرحلة نفسها جدًا جدًا ثقيلة ومللة. في منتصف الرحلة خسرت كل اهتمامي بالبطل، يعني اهتم برحلته؟ يعني اتعلق بالشخصية الجانبية واللي هي بنته.
وين خلطة حواراتك المزيج بين الأدرينالين والضحك والجنون؟
تعرف صوت قوقل مابز لما يقولك “الاتجاه نحو الطريق المنحدره ” الوصف الأمثل للحوار لو بغينا نصلح هذا الاقتباس “الاتجاه نحو الطريق الضائع” مفاتيح الحوارات كلها ما تشدك بحوار تذكره وتقدر تمسك خط معه، ومع محاولة ترتيب كل مشهد فكرة جيدة، ولكن وصلت لمرحلة التي قلتها بالنقطة الأولى، إحنا عالقين بمخ المخرج ولا نعرف أي مفاهيم.
التقييم: 3/10

أضف تعليق