التصنيف: البداية

  • ما بين تدريب التنانين وسباقات الفورمولا ون

    ما بين تدريب التنانين وسباقات الفورمولا ون

    هذه التدوينة مخصصة لمراجعة لفلمين، فلم «How to Train Your Dragon» و «F1»

  • كيف أرقّع لك هذه المرة يا «ويس أندرسون»؟

    كيف أرقّع لك هذه المرة يا «ويس أندرسون»؟

    هذه تدوينة مخصصة لمراجعة فلم «The Phoenician Scheme» باللغة العامية نستخدم كلمة «أرقّع» هي أبرر لك أو أصلّح لك موقف وإلخ.. في هذه مراجعتي هي خطاب للمخرج، لأن الكل يعرفني أحب المخرج مرة وأبرز أفلام مثل «The Grand Budapest Hotel» و «The French Dispatch» وطبعًا ولا أنسى «The Darjeeling Limited» وطبعًا يزيد إعجابي بالفلم القصير…

  • فضفضة عن فلم «Memento»: ذكرى مبعثرة في الزمان والمكان

    فضفضة عن فلم «Memento»: ذكرى مبعثرة في الزمان والمكان

    أمامنا فيلم معقد يصعب تفكيكه بسهولة. هل نتحدث عن بطل القصة ودوافعه المتغيرة مع كل ذكرى مؤقتة تعبر ذهنه؟ يعاني البطل من فقدان الذاكرة قصيرة المدى؛ فتخيل لو بدأ حوارًا معك، ثم بعد لحظات قليلة ينسى سبب بدء الحوار من الأساس.

  • تواريخ الانتهاء

    تواريخ الانتهاء

    أحياناً لا أجد عنواناً مناسباً لما أود كتابته. وكأن هذه التدوينة تحتاج عنواناً، لكن كلما خطر في بالي هذا الموضوع، لا أجد أنسب من: تواريخ الانتهاء. نسبة كبيرة من المنتجات، سواء غذائية أو تقنية، لها عمر افتراضي… لها تاريخ انتهاء. وكذلك نحن، البشر.

  • يلا نستعد للحظة «الهبوط» وش رأيك؟

    يلا نستعد للحظة «الهبوط» وش رأيك؟

    شف، كلمة «الهبوط» بحد ذاتها لحظة حلوة، لأنها تذكّرك بالشعور الجميل لما تهبط الطيارة وتوصل للمدينة اللي كنت متحمس تزورها. لكن لو أخذناها بمعنى آخر، أقرب لنفسياتنا كبشر، راح تحس بشعور مختلف. لما تسمع كلمة هبوط المزاج أو الأداء، طبيعي نضايق شوي. بس اليوم خلينا نتجهز لهذا النوع من الهبوط مع بعض. طيب، ليه نتمرّن؟…

  • ليه الناس ما تتقبل الوحدة؟

    ليه الناس ما تتقبل الوحدة؟

    ليه الناس ما تتقبل الوحدة؟ لا صدق، أسأل. لأن لاحظت إن مفهوم “الوحدة” – أو Lonely بالإنجليزي، عشان ما يظنون إني أتكلم عن فريق الوحدة – عليه نظرة سلبية جدًا، خصوصًا في مواقف نعيشها كل يوم. مثلًا: لما تشوف شخص يأكل لحاله في مطعم، أو مسافر لحاله، أو جالس على طاولة كوفي بهدوء. كثير من…

  • خلّك من الماضي أنا أبيك بالحاضر

    خلّك من الماضي أنا أبيك بالحاضر

    حوارات.وش أول شيء خطر على بالك لمّا قريت هالكلمة؟يمكن تخيلت جلسة مع أحد، سوالف جذابة، وضحك طالع من القلب. طبيعي، كلنا نمر بمواقف نجلس فيها مع ناس مختلفين، نتبادل الحديث، ونحاول نفهم بعض. بس، فيه فئة معينة تذبح متعة الحوار… أو زي ما نقول بالعامية: “تخرب السوالف”.وش تسوي؟تركّز على أمجاد الماضي، وتغرق في ترديد كلمة:…

  • «غريمر» و«تيد لاسو».. أمل البشرية في مواجهة العدمية

    «غريمر» و«تيد لاسو».. أمل البشرية في مواجهة العدمية

    لا أرغب في التحليل العميق المبالغ فيه، ذلك الذي يستخدم لغة نقدية لا يفهمها سوى الكاتب نفسه، بينما تظل مبهمة حتى على القارئ، والمخرج، وربما حتى كاتب العمل ذاته. الكتابة التي تنبع من المشاعر ومحاولة فهم ما نشاهده تبقى أصدق وأقرب للقلب من تلك اللغة النقدية التي تضيع في فراغ لا متناهٍ. كما وصفني بعض…

  • مراجعة فلم «ضحية أم بطل» بعد الزحمة

    مراجعة فلم «ضحية أم بطل» بعد الزحمة

    جحيم الطموح وحلّه التأقلم، ومعرفة أن تحقيق هدفك هو مجرد مسألة وقت. بأن تصبح هو وجه ساحة المحتوى الجديدة محليًا، وقريبًا ينافس العالمية. فلم صانع المحتوى «بو عمر» بعنوان ضحية أم بطل، كنت أنتظره بشغف، لأنه يكسر قوالب المحتوى المعتادة من ألعاب جماعية أو محتوى ترفيهي، ويتوجه برسالة شخصية، عميقة، وجريئة. الجُرأة في أن تطرح…

  • تدوينة عن أنمي «مونستر – Monster» 

    تدوينة عن أنمي «مونستر – Monster» 

    العمل الذي يفرض نفسه بأن الأنمي يستطيع تعدي الأفلام والمسلسلات بمستوى عالي من الكتابة بتقديم وحش العدمية ضد وحش الوجودية ولوصف أسهل وحش اللإنسانية ضد وحش الإنسانية. التقييم العمري: 18+ ملاحظة: قد تحتوي على *حرق تفاصيل بعض الحلقات وعن نوعية النهاية وليس تفاصيلها.  حقيقة هذا العمل يُصعب مراجعته، لأن حتى مع الكتابة على كل حلقة…