خاطره: قصة حب مع العالم الإفتراضي

هنالك عبارة يعرف الجميع عنها إذا كان المنتج الترفيهي يصل إلى مستوى عالي من الجمال، بإنك لا تستطيع رؤية أو تجربة شيء بعده مباشره خصوصاً إذا كانت لعبة أو فلم أثر فيك.

الشعور هذا حدث لي مع لعبة Yakuza 0 أكملت أسبوعين ولا أستطيع تجربة أو مشاهدة أي منتج ترفيهي (أفلام – مسلسلات – ألعاب الفيديو – قراءة/إستماع للكتب)

شعور أشبه بالفراغ الداخلي الذي كان يدفعلك لحب الحياة بسبب الترفيه الذي كنت في عالمه وإنما هو عالم إفتراضي قمت بالعيش فيه مع شخصياته، مواقف حزينه وسعيده جميع هذه اللحظات أنا شاركتها معهم.

تظنه بإنه سيكون حلقة من الجحيم ولن تتنهي وجزء منك يريد إنهاء هذه المشاعر مع الشخصيات ورؤية النهاية فقط فحسب، لكن تكمن المشكلة والصدمة الكبرى بإنك غير جاهز من الأساس للنهاية. لا أعلم كم من المرات الي سألت نفسي فيها ” ليش خلصت Yakuza 0 ؟ “

الفراغ الداخلي الذي يحدث بعد إنهاء الرحلة مثل قصص بالحب عندما تعيش القصة لمدة طويلة ثم تصل هذه القصة إلى النهاية تشعر بإنك تعودت وتأقلمت مع الوضع الحالي وإنما أصبح مثل الروتين اليومي هذه الذي تقضي به وقتك.

نفس الشعور مع اللعبة تضع عدد من الساعات للعبة في اليوم الواحد وبعد فترة طويلة عندما تقوم بإنهاء الرحلة ترى خطوات الماضي وأثارك وتحاول الدخول في روتين جديد عالم جديد لكن لا تستطيع وتبدأ بالبكاء على الماضي لإنه كان جميل جداً والآن تشعر بفراغ كبير في حياتك!

كلماتك قوية ومؤثره حاولت مشاركتها عن الوقوع في حب أحد العوالم الإفتراضيه وعندما تكون قصتها قوية عليك شخصياً.

رد واحد على “خاطره: قصة حب مع العالم الإفتراضي”

  1. […] أعجبني بأنه قرأ التدوينة القديمة مرة، والتي كانت بعنوان خاطره: قصة حب مع العالم الإفتراضي […]

    إعجاب

اترك رداً على همم ChatGPT فتح باب الذكريات – الجانب الأخر إلغاء الرد